header#theme-header #main-nav ul li.menu-item-home a , header#theme-header #main-nav ul li.menu-item-home.current-menu-item a{ background-image: none !important; text-indent: 0; width:auto; }
الأربعاء 16 أكتوبر 2019
الرئيسية / نبذة تاريخية

نبذة تاريخية

 

  • العلاقات السياسية والدبلوماسية
  1. تربط مصر بالبرازيل علاقات قديمة تمتد إلى القرن التاسع عشر، الا أن العلاقات بين الدولتين بدأت تشهد تقاربا في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى. وقد اتسمت العلاقات السياسية بين مصر والبرازيل فى مجملها بالايجابية والتميز والتعاون فى ضوء التنسيق المنتظم على المستوى الثنائى خاصة فيما يرتبط بالقضايا الهامة على المستوى الدولى ومنها قضايا السلم والأمن الدوليين واصلاح المؤسسات الدولية ونزع السلاح النووى والتجارة الدولية والتنمية المستدامة ومكافحة الفقر وأمن الطاقة وتأييد حقوق الشعب الفلسطينى فى تحقيق دولته المستقلة.
  2. تشهد وجهات النظر المصرية والبرازيلية تقارباً كبيراً حول العديد من القضايا الدولية السياسية والاقتصادية. وينبع هذا التقارب فى المواقف من تماثل المبادئ التى تحكم السياسة الخارجية لكل من مصر والبرازيل حيث يؤمن البلدان على سبيل المثال بأهمية دعم العمل متعدد الأطراف على المستوى الدولى، وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ورفض التدخل فى الشئون الداخلية للدول، والعمل على جعل الحوكمة العالمية أكثر ديمقراطية. كما تأخذ الدولتان مسألة احترام القانون الدولى والالتزامات التعاقدية والقانونية بجدية فى علاقاتها الدولية، وترفض مبدأ استخدام القوة كأداة لتحقيق المصالح أو فرض الأمر الواقع. وقد أدى هذا التقارب المفاهيمى والمنهجى فى السياسة الخارجية للبلدين إلى تلاقى المصالح وتناغم فى المواقف، وهو ما يفسر التماثل الكبير لنمط التصويت لكل من مصر والبرازيل فى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فى المجالات المختلفة، فضلا عن انعكاس التعاون الايجابى بين البلدين على تبادل تأييد المرشحين من البلدين لعضوية المنظمات الدولية واللجان المتخصصة وتبادل الزيارات الرسمية رغم البُعد الجغرافى.
  3. يعود التقارب الكبير فى مواقف البلدين أيضاً إلى تماثل وضعية كل من مصر والبرازيل فى محيطهما الاقليمى. فتعد كل منهما دولة محورية فى منطقتها، وقوة اقليمية مركزية تقود زمام الأمور وتدفعها إلى لعب أدوار رئيسية فى الموضوعات السياسية والأمنية والاقتصادية المختلفة التى تهم اقليمها. ومن ثم، يمكن القول بأن البلدين لديهما دافع مستمر إلى تثبيت وضعهما المركزى فى اقليميهما، وتبوء مكانة دولية لائقة.

 

التالي >>